b-r-cross قراءات اليوم b-r-cross



العودة إلى الصفحة السابقة

باكر


اشعياء 42 : 5 - 16 امثال 4 : 20 - 27 ايوب 29 : 2 - 20 1 صموئيل 3 : 1 - 20

اشعياء 42 : 5 - 16

الاصحاح 42

5 هكذا يقول الله الرب ، خالق السماوات وناشرها ، باسط الأرض ونتائجها ، معطي الشعب عليها نسمة ، والساكنين فيها روحا
6 أنا الرب قد دعوتك بالبر ، فأمسك بيدك وأحفظك وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم
7 لتفتح عيون العمي ، لتخرج من الحبس المأسورين ، من بيت السجن الجالسين في الظلمة
8 أنا الرب هذا اسمي ، ومجدي لا أعطيه لآخر ، ولا تسبيحي للمنحوتات
9 هوذا الأوليات قد أتت ، والحديثات أنا مخبر بها . قبل أن تنبت أعلمكم بها
10 غنوا للرب أغنية جديدة ، تسبيحه من أقصى الأرض . أيها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها
11 لترفع البرية ومدنها صوتها ، الديار التي سكنها قيدار . لتترنم سكان سالع . من رؤوس الجبال ليهتفوا
12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
13 الرب كالجبار يخرج . كرجل حروب ينهض غيرته . يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه
14 قد صمت منذ الدهر . سكت . تجلدت . كالوالدة أصيح . أنفخ وأنخر معا
15 أخرب الجبال والآكام وأجفف كل عشبها ، وأجعل الأنهار يبسا وأنشف الآجام
16 وأسير العمي في طريق لم يعرفوها . في مسالك لم يدروها أمشيهم . أجعل الظلمة أمامهم نورا ، والمعوجات مستقيمة . هذه الأمور أفعلها ولاأتركهم


امثال 4 : 20 - 27

الاصحاح 4

20 يا ابني ، أصغ إلى كلامي . أمل أذنك إلى أقوالي
21 لا تبرح عن عينيك . احفظها في وسط قلبك
22 لأنها هي حياة للذين يجدونها ، ودواء لكل الجسد
23 فوق كل تحفظ احفظ قلبك ، لأن منه مخارج الحياة
24 انزع عنك التواء الفم ، وأبعد عنك انحراف الشفتين
25 لتنظر عيناك إلى قدامك ، وأجفانك إلى أمامك مستقيما
26 مهد سبيل رجلك ، فتثبت كل طرقك
27 لا تمل يمنة ولا يسرة . باعد رجلك عن الشر


ايوب 29 : 2 - 20

الاصحاح 29

2 يا ليتني كما في الشهور السالفة وكالأيام التي حفظني الله فيها
3 حين أضاء سراجه على رأسي ، وبنوره سلكت الظلمة
4 كما كنت في أيام خريفي ، ورضا الله على خيمتي
5 والقدير بعد معي وحولي غلماني
6 إذ غسلت خطواتي باللبن ، والصخر سكب لي جداول زيت
7 حين كنت أخرج إلى الباب في القرية ، وأهيئ في الساحة مجلسي
8 رآني الغلمان فاختبأوا ، والأشياخ قاموا ووقفوا
9 العظماء أمسكوا عن الكلام ، ووضعوا أيديهم على أفواههم
10 صوت الشرفاء اختفى ، ولصقت ألسنتهم بأحناكهم
11 لأن الأذن سمعت فطوبتني ، والعين رأت فشهدت لي
12 لأني أنقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له
13 بركة الهالك حلت علي ، وجعلت قلب الأرملة يسر
14 لبست البر فكساني . كجبة وعمامة كان عدلي
15 كنت عيونا للعمي ، وأرجلا للعرج
16 أب أنا للفقراء ، ودعوى لم أعرفها فحصت عنها
17 هشمت أضراس الظالم ، ومن بين أسنانه خطفت الفريسة
18 فقلت : إني في وكري أسلم الروح ، ومثل السمندل أكثر أياما
19 أصلي كان منبسطا إلى المياه ، والطل بات على أغصاني
20 كرامتي بقيت حديثة عندي ، وقوسي تجددت في يدي


1 صموئيل 3 : 1 - 20

الاصحاح 3

1 وكان الصبي صموئيل يخدم الرب أمام عالي . وكانت كلمة الرب عزيزة في تلك الأيام . لم تكن رؤيا كثيرا
2 وكان في ذلك الزمان إذ كان عالي مضطجعا في مكانه وعيناه ابتدأتا تضعفان ، لم يقدر أن يبصر
3 وقبل أن ينطفئ سراج الله ، وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله
4 أن الرب دعا صموئيل ، فقال : هأنذا
5 وركض إلى عالي وقال : هأنذا لأنك دعوتني . فقال : لم أدع . ارجع اضطجع . فذهب واضطجع
6 ثم عاد الرب ودعا أيضا صموئيل . فقام صموئيل وذهب إلى عالي وقال : هأنذا لأنك دعوتني . فقال : لم أدع يا ابني . ارجع اضطجع
7 ولم يعرف صموئيل الرب بعد ، ولا أعلن له كلام الرب بعد
8 وعاد الرب فدعا صموئيل ثالثة . فقام وذهب إلى عالي وقال : هأنذا لأنك دعوتني . ففهم عالي أن الرب يدعو الصبي
9 فقال عالي لصموئيل : اذهب اضطجع ، ويكون إذا دعاك تقول : تكلم يارب ، لأن عبدك سامع . فذهب صموئيل واضطجع في مكانه
10 فجاء الرب ووقف ودعا كالمرات الأول : صموئيل ، صموئيل . فقال صموئيل : تكلم لأن عبدك سامع
11 فقال الرب لصموئيل : هوذا أنا فاعل أمرا في إسرائيل كل من سمع به تطن أذناه
12 في ذلك اليوم أقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته . أبتدئ وأكمل
13 وقد أخبرته بأني أقضي على بيته إلى الأبد ، من أجل الشر الذي يعلم أن بنيه قد أوجبوا به اللعنة على أنفسهم ، ولم يردعهم
14 ولذلك أقسمت لبيت عالي أنه لا يكفر عن شر بيت عالي بذبيحة أو بتقدمة إلى الأبد
15 واضطجع صموئيل إلى الصباح ، وفتح أبواب بيت الرب . وخاف صموئيل أن يخبر عالي بالرؤيا
16 فدعا عالي صموئيل وقال : يا صموئيل ابني . فقال : هأنذا
17 فقال : ما الكلام الذي كلمك به ؟ لا تخف عني . هكذا يعمل لك الله وهكذا يزيد إن أخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به
18 فأخبره صموئيل بجميع الكلام ولم يخف عنه . فقال : هو الرب . ما يحسن في عينيه يعمل
19 وكبر صموئيل وكان الرب معه ، ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط إلى الأرض
20 وعرف جميع إسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب



العودة إلى الصفحة السابقة




Acknowledgement