الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 15:32 المطرانية - قديسين المطرانية
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

سيرة القديسين ديسقورس والقديس اسكلابيوس

بسم الآب والآبن والروح القدس

ْألة واحد أمين

كانا أخوين ابنى رجل ميسور الحال يدعى أمنيوس وبعد نياحة ابيهما مضيا الى جبل

اخميم وباعا كل ممتلكاتهما ووزعوها على الفقراء والمحتاجين وعاشا هناك لمدة 45 عام

وبعدها ظهر لهما رئيس الملائكة ميخائيل بينما كانا يصليان تحت صخرة فى الجبل وعرفهما

بالاضطهاد المزمع أن يحل بمدينة أخميم وطلب منهما أن ينزلا إلى المدينةليثبتا الشعب كما أنبأهما أنهما سينالان أكليل الشهادة...

+نفذ ألقديسان كلام الملاك ولا يفوتنا أن نذكر أنة عند رسامتهما بيد الآسقف نطق الروح القدس على لسان الآسقف بأن ديسقورس قسا،واسكلابيوس شماسا وقد أقاما بجبل أخميم

مع عدد 24 راهبا إلى أن أستشهدا...

+ولما نزلا القديسان ديسقورس، وأسكلابيوس ومعهم مجموعة الرهبان الذين كانوا معهم فى جبل أخميمفوجدوا أريانوس وطبعأ عرفهم من شكل ملابسهم فأمرهم بأن يبخروا للأوثان

لئلا يكون مصيرهم كمصير من سبقكم حينئذ أجاباة نحن لانضحى ولانسجد ولانبخر إلاليسوع

المسيحالذىفدانا وإننا لاننسىمن سبقونا واستشهدوا اليوم فقد كنا نرى أرواحهم صاعدة أمامنا إلى السماء ونرى الجو ماىء بالملائكة تحمل هذة الآرواح وتلبسها اكليل الشهادة ونحن مستعدون كذلك أن نموت ومهما أردت أن تفعل فأصنع بنا لتلحق بأخوتنا...

+غضب الوالىأريانوس وأمر الجنود أن يضربوهمجميعا بالدبابيس وعذبوهم بأنواع عذابات

مختلفة وأما ديسقورس.واسكلابيوس فقيدوهما ووضعوهما فى حبس وكانا يحرسونهم أربعة جنديا على رأسهم أكوديوس وفليمون...

+وفىمنتصف الليل ظهر ملاكالرب إلى ديسقورس وقال لة قم صلى فاءن اكوديوس وفليمون

وجنودهما سوف يتبعونك ويصيرون تقدمة للة فى هذة المدينة فظن القديس أن أحد الآخوة

الموجودين معة فى السجن هو الذى يكلمة فقال لة كيف أقدر القيام الآن وأنا مقيد بالسلاسل!

أجابة الملاك قم صلى لآن الرب يحل المقيدين... وللوقت أنحلت القيود التى كان مقيدأ بها بمجرد محاولة وقوفة للصلاة وكذا قيود جميع المعترفين فقاموا جميعا وسبحوا اللة ومجدوا وكان نور سماوى يشرق من مكان الحبس ويضىء على أكوديوس وفليمون.......

+لما شاهد الجنود هذا دخلوا وأعترفوا أمام أريانوس وبعد أن عذبهم أمر بقطع رؤوسهم ومعهم اكوديوس وفليمون وكان فى يوم 30 كيهك.........

+أما القديس ديسقورس فأمر الوالى بقطع رأسة بحد السيف وتم ذلك فى يوم أول طوبة

الموافق 9 يناير.....

+والقديس اسكلابيوس فبعد أن عجز الوالى عن أن يجعلة يسجد للأصنام أمر بأن يشقة نصفين بالمنشار ومعة أربعة وعشرين راهبا فى نفس اليوم الذى استشهد فية القديس ديسقورس واستشهد معهم 70 كاهن وثنى.....

وحاليا يوجد اجسدهم وجميع اجساد الشهداء بدير ألشهداء بأخميم

(بركة صلواتهم تكون معنا )