الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 15:35 المطرانية - قديسين المطرانية
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

سيرة حياة الشهيد و القديس العظيم مارمرقس

صورة

 

معلومات بسيطة عن القديس :

 

القديس مارمرقس الرسول

 

الوطن الأصلي :

 

أدرنا بوليس ( خمس مدن غربية)تاريخ التقدمة :أول بشنس - 27 أبريل 61 للميلادالأسم قبل البطريركية :يوحنا مرقس بن أرسطوبولسالملوك المعاصرون :نيرونتاريخ النياحة :30 برموده - 26 أبريل 68 للميلادمحل الدفن :كنيسة بوكاليا

ســــــــــــيرة حياة القديس المبارك :

 

مار مرقس (وإسمه الأصلى يوحنا) هو أحد الإنجيليين الأربعه ولم يكن من الإثنى عشر تلميذا ًوأصله يهودى من سكان الخمس مدن الغربية ... هاجر والده أرسطو بولس ومريم إلى فلسطين موطن أجدادهم وسكنا أورشاليم فى وقت ظهور السيد المسيح

 

كان من أوائل الذين قبلوا دعوته فإختاره من جملة السبعين رسولاً وقد إجتمعت تقاليد المسيحية على أن الرب يسوع كان يتردد على بيته ... وأنه فى هذا البيت أكل الفصح مع تلاميذه ، وفى إحدى غرفه حل الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين. وجاء فى سفر أعمال الرسل أن الرسل بعد الصعود كانوا يجتمعون فى بيته

( أع 12 : 12 )

 

 

رافق مار مرقس بولس الرسول وبرنابا (خاله) إلى أنطاكية سنة 45 م وذهب معهم إلى قبرص ثم إلى بعض جهات أسيا الصغرى ولما جاءوا إلى برجة بمفيليه تركهما هناك وعاد إلى أورشاليم. وقد ذهب مرة ثانية مع خاله برنابا إلى قبرص وهناك إفترقا فقصد مار مرقس شمالى إفريقيا وحده حيث بشر الخمس مدن الغربية سنة 52 م ثم غادرها إلى الأسكندرية سنة 60 م وأخذ يبشر فيها بالمسيح

 

لم تكن أخبار المسيحية مجهولة من أهل الأسكندرية قبل أن يذهب إليها مار مرقس لأن بعضهم حضر حلول الروح القدس على التلاميذ فى يوم الخمسين ولما عادوا إلى الأسكندرية خَّبروا بما سمعوا وبما رأوا. وكانت الأسكندرية مأهولة بعدد كبير من اليهود واليونانيين ، هذا بالإضافة إلى المصريين فظل القديس مار مرقس يسير فى شوارع الأسكندرية حتى تمزق حذاؤه فدخل إلى إنيانوس الإسكافى ليصلحه وأثناء ذلك أُصيب بالمخراز فصرخ من الألم " يس ثيؤس " أى يا الله الواحد ... فانتهز مار مرقس هذه الفرصة وبعد ما أبرأ له جرحه أخذ فى الحال يعلمه عن هذا الإله الحى الواحد . وكان هذا سبب التعارف بينهما فدعاه الإسكافى إلى بيته وجمع أصحابه وجيرانه فبشرهم بالمسيح وعمدهم بما آمنوا ... وبهذه الخميرة الصغيرة إختمر العجين كله بمصر ، وسرعان ما نمت الكنيسة فرسم مار مرقس إنيانوس أسقفاً وأقام معه قسوساً وشمامسة ووضع لهم قداساً وهو الذى يعرف الآن بالقداس الكيرلسى نسبة للبابا كيرلس عمود الدين الذى دونه ورتبه فى صورته الحالية

 

 

إنجيل مرقس هو أول إنجيل تم تدوينه عن أحداث حياة السيد المسيح وعجائبه وتعاليمه وقد كتبه مار مرقس باليونانية لمنفعة الأمم الذين بشرهم.

 

وقد أسس القديس مرقس المدرسة اللاهوتية المسيحية فى الأسكندرية لتقف ضد المدرسة الوثنية وكانت تهتم فى أول الأمر بتعليم وتدريس مبادىء المسيحية كديانة عن طريق السؤال والجواب ثم إتسع نطاقها بعد ذلك وصار يدرس فيها العلوم والآداب والفلسفة ... وقد عظم شأن هذه المدرسة جداً حتى أن منصب رئيسها كان يلى المنصب البطريركى فى الكرامة وكان أساقفة وباباوات الكرسى السكندرى يختارون من بين رؤسائها .

 

إن تأسيس الكنيسة المصرية التى تعرف بإسم كنيسة الأسكندرية ينسب إلى مار مرقس حوالى عام 60 م .

 

ذهب القديس مرقس إلى الخمس مدن الغربية لتثبيت المؤمنين بها ثم رجع إلى الأسكندرية حيث إستشهد فى 30 برمودة 68 م بعد أن جره الوثنيون فى شوارع الأسكندرية مربوطأً فى ذيل حصان حتى إنفصلت رأسه عن جسده فدفنه المؤمنون بإكرام فى الكنيسة .

 

قد سرق أهل البندقية ( نيقيسيا ) جسد القديس وتركوا رأسه فى القرن التاسع ولكن بمعونة سماوية وبصلوات البابا المتنيح الأنبا كيرلس السادس عاد جزء من جسد القديس مرة أخرى لمصر سنة 1968 م ووضع فى الكاتدرائية المرقسية الجديدة بالقاهرة فى مزار جميل خاص به

بركاته تكون مع جميعنا امين