الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 15:02 المطرانية - قديسين المطرانية
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

الشهيد مارجرجس السكندرى

( 7 هاتور )

والد هذا القديس عُرف من تجار الإسكندرية بين الناس بالأمانة وكان الكل يحبه وقد وصل إلى مكانة عظيمة وتزوج أخت الوالى أرمانيوس وكان وزوجته سعداء ولكن ينقصهما الأولاد. وفى أحد الأيام سافر التاجر إلى مدينة " اللد" بفلسطين وكان يوم سفره هو يوم يحتفل فيه المسيحيون بتقديس بيعة القديس مارجرجس الرومانى .

دخل التاجر " والد القديس " إلى الكنيسة ليرى هذا الإحتفال فوجد إن كثيراً من المعجزات تحدث فأمن حيث أنه لم يكن مسيحياً – وإعتمد وتشفع بالقديس مارجرجس الرومانى حتى يرزقه اللـه بمولود . وبعد عودته إلى الإسكندرية ظهر له القديس مارجرجس الرومانى فى رؤيا وقال له سيُرزق بطفل ويسميه على إسمه ويكون نصيبه فى النهاية أن يلبس إكليل البر .

قص التاجر ما حدث على زوجته فأمنت بالسيد المسيح وبعد ذلك رُزقت بولد أسمياه جؤرجيوس . كبر جؤرجيوس فى النعمة وإشتغل مع والده فى التجارة وبارك اللـه لهما وأراد والداه أن يزوجاه فأبى معلناً أنه كرس حياته للمسيح . عاش القديس مع خاله أرمانيوس فى القصر وذلك بعد وفاة والده ، وكان لذلك الوالى إبنه خرجت تتنزه ، ولكنها رأت مبانى تعلوها قباب تخرج منها ألحان جميلة فإستفسرت من جؤرجيوس وأمنت بالمسيح وأحبت المسيح جداً . وعلم الوالى بذلك فأخذ يهدد إبنته لتترك الإيمان فرفضت بشدة فعذبها حتى نالت إكليل الشهادة .

عرف الوالى إن جؤرجيوس هو السبب فى إيمان إبنته بالسيد المسيح . فأمر بالتفنن فى تعذيب القديس جؤرجيوس وفى النهاية أمر بقطع رأسه فى اليوم الذى فيه ذكرى تكريس كنيسة القديس مارجرجس الرومانى بفلسطين (7هاتور) . وبعد فترة وصل الجسد إلى شماس صغير فأخذ الجسد وكفنه وذهب به إلى منف إلا أن زوجة الوالى أحضرت الجسد ودفنته بجانب إبنتها وبعض رفاته برشيد وإسكندرية حالياً .

 


سيرة اخرى للشهيد مارجرجس السكندرى

نشأته

كان والداه وثنيين غنيين ، سافر والده التاجر بالإسكندرية إلى اللد بفلسطين، وحضر عيد تكريس كنيسة الشهيد مارجرجس (جاورجيوس الكبادوكي). تأثر بالإحتفال المهيب لهذا الشهيد والألحان الكنسية، وإذ سمع عن سيرة الشهيد أحب الحياة المسيحية. نال سرّ العماد، وتهللت نفسه جدًا.

 

صلى إلى الله متشفعًا بقديسه العظيم أن يرزقه ولدًا، وإذ عاد إلى الإسكندرية أخبر زوجته بما تمتع به، فآمنت هي أيضًا واعتمدت. قبل الرب طلبتهما، ورزقه طفلاً أسمياه جاورجيوس.

 

نشأ الطفل في جوّ تقوي حيّ حتى بلغ الخامسة والعشرين من عمره حين تنيح والداه، وكان جاورجيوس إنسانًا تقيًا محبًا للكنيسة، مترفقًا بالمساكين والفقراء.

 

مع إبنه خاله أرمانيوس

 

إذ تنيح والداه إحتضنه خاله أرمانيوس والي الإسكندرية، الذي كان له إبنة وحيدة طيبة القلب، خرجت ذات يومٍ مع بعض صديقاتها للنزهة، فشاهدت ديرًا خارج المدينة وسمعت رهبانه يسبحون الله بتسابيح عذبة.

 

فتأثرت جدًا مما سمعته، ولما عادت إلى بيتها سألت إبن عمتها جاورجيوس عما سمعته، فأجابها بأنها تسابيح إلهية يترنم بها الرهبان الذين قد تركوا العالم ليمارسوا الحياة الملائكية. وأخذ الشاب يحدث إبنة خاله عن الإيمان بالسيد المسيح، وعن الحياة الأبدية وأيضًا عن العذاب الأبدي، فتأثرت جدًا وقبلت الإيمان بالسيد المسيح.

 

عرف أرمانيوس بالأمر فصار يلاطف إبنته ويخادعها، وإذ لم تنثنِ صار يهددها، أما هي ففي محبة كاملة لمسيحها قدمت حياتها ذبيحة حب لله، إذ قطع والدها رأسها ونالت إكليل الشهادة.

 

إستشهاده

 

عرف أرمانيوس أن جاورجيوس هو السبب في إيمان ابنته، فقبض عليه وعذبه عذابًا شديدًا، ثم أرسله إلى أريانوس والي أنصنا، الذي قام بدوره بتعذيبه، وأخيرًا قطع رأسه المقدس ونال إكليل الشهادة.

 

وكان هناك شماس يسمى صموئيل أخذ جسده المقدس وكفنه بإكرامٍ جزيلٍ ومضى به إلى منف من أعمال الجيزة. ولما علمت إمرأة خاله ذلك أرسلت فأخذت الجسد ووضعته مع جسد إبنتها الشهيدة بالإسكندرية. يُقال أن جسده موجود حاليًا في كنيسة مار مرقس برشيد

تاريخ آخر تحديث: الثلاثاء, 18 تشرين1/أكتوير 2011 15:06