الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 16:59 خدمات الموقع - اقوال اباء
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

أقوال القديس أغريغوريوس أسقف نبصص.
1- محبة الله الأب.

+ إذا كان هدف التجسد ليس مجرد خضوع الابن للألم(في ذاته) بل ليعلن أنه محب للبشر فإن الأب أيضاً هو بلا شك محب للبشر...

لا تتعجب إن كان الأب لم يمت لأنه قد أعطي الدينونة للابن الأب لا يدين أحداً"يو22:5"

2- رسم علامة الصليب.. قوة علامة الصليب.

لا تخجل من رسمة!

+ من هو هذا الذي يخجل من الصليب؟!

لست ادري أن كان الذي يتهمنا بالخجل من الصليب ظاناً منه أنه بهذا يقلل من شأن جلال الله الذي أعلن ذاته على الصليب هل سمع حديث الرسول بولس عن الصليب؟!بأي عبارات لطيفة وإلي أي مدي يفتخر به؟!

لأن ذاك الذي في قدرته أن يفتخر بمعجزات كثيرة وعظيمة نجده يقول"حاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح"غل14:6. ويقول إلي أهل كورنثوس إن كلمة الصليب عند المخلصين هي قوة الله"1كو18:1".

ويحدث أهل أفسس عن القوة التي تدير العالم وتضبطه بشكل الصليب وذلك عندما يعبر عن الرغبة في الافتخار بالمجد المتزايد لهذه القوة داعياً إياها:علو،وعمق، وعرض،وطول...متحدثاً عن التدابير المتعددة التي نراها في شكل الصليب..

3- سر الميلاد المجيد.

+ حينما تدخلون في الماء لا تجدون بعد ماء بسيطاً بل تنظرون خلاصاً بالروح القدس لأنكم تستطيعون بلا مانع أن تصلوا إلي الكمال.

وهذا الكلام ليس كلامي بل كلام الرب يسوع نفسه الذي له السلطان التام في هذا السر كما في كل سر غيرة وهو إن كان أحد لا يولد من الماء والروح فلا يقدر أن يدخل ملكوت الله الذي معناه إن المعمودية لا تكون بماء فقط لأن الذي يعتمد بالماء فقط لا يستحق نعمة الله ولا ينالها كاملة كما أن الذي لم ينل ختم الماء مهما كان صالحاً بأعماله لا يستطيع أن يدخل ملكوت السموات .

هذا الكلام صعب لكنه ليس كلامي لأن الرب يسوع هكذا تكلم وإليك البرهان في الكتاب..(حادثة كرينليوس.

لقد عمدهم بطرس باسم الرب يسوع فأعاد ولادة النفس بالإيمان لينال الجسد أيضاً النعمة بواسطة الماء.

4- قوة الكهنوت

+إن قوة الكلمة عينها تجعل الكاهن وقوراً ومكرماً بالبركة الجديدة إذ ينفصل عن الجماعة الكثيرة(الشعب) لأنه أمس وقبل كان واحداً من الكثيرين ومن الشعب فصار حالا دفعه واحده متقدماً ورئيساً ومعلماً للإيمان وكاتماً للأسرار الخفية. بل وهو لم يزل في الظاهر كما كان تتغير نفسه غير المنظورة في ما هو أفضل بقوة ونعمة غير منظورين.

(أقوال القديس اغريغوريوس أسقف نيصص)

الغضــُب المقدس

+ لو بترنا طبيعتنا من هذه العواطف كيف نستطيع الحصول على المباهج السمائية؟! فلو نزعت عنا المحبة كيف يمكنا الإتحاد مع الله؟! وأن تبدد الغضب كيف نحارب العدو؟! لهذا يترك الله صاحب الحقل تلك البذار المشوشة في داخلنا لا للتغلب على البذار الجيدة بل يترك للتربة أن تذبل الأولي وتنمي الثانية حتى تزهر وتثمر.

+ ينبغي أن يكون السخط والغضب والكراهية مثل كلاب الحراسة التي لا تنهض إلا لمهاجمة الخطايا( أي تغضب على أنفسنا بسبب الخطية لا على الآخرين) فينبغي عليها أن نقوم بعملها الطبيعي ضد اللص والعدو اللذين يزحفان ليسرقا ويمزقا ويخربا.