الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 17:10 خدمات الموقع - اقوال اباء
طباعة
AddThis Social Bookmark Button

أقوال القديس باخوميوس.
                                          يسوع يتألم لأجلي.         

1- شاركنا آلامنا.

+ إن أفتري أحد عليك فلا تفتري أنت عليه بل افرح وأشكر الله لا تحزن إذ افتري الناس عليك ، بل بالحرى أحزن إذا أخطأت إلي الله.

إذ رذلك الناس وافتروا عليك لا تحزن لأن ربك دعي مختل العقل وبعلزبول وبه شيطان ولم يتذمر . فأقتني لك وداعة القلب وأذكر أن ربك وإلهك سيق كخروف إلي الذبح ولم يفتح فاه.

( أقوال القديس الأنبا باخوميوس )

علامات حبــّــنا للأقرباء

أضرار الغضـبُ

+ إذا أكمل الإنسان جميع الحسنات وف قلبه حقد على أخيه فهو غريب عن الله.

علاج الغضــبُ

أنظر إليه كطبيب.

الله طبيب نفوسنا لن يسمح لإنسان أن يخطئ في حقنا أو يعادينا ما لم

يكن ذلك لإبراء جراحاتنا أو لتهيئتها للإكليل السمائي.... ونظراَ لتشابه عمل من يغضبنا ومن يعادينا لذلك أرجات الحديث ع هذه النقطة عند الحديث عن حبنا للأعداء إن شاء الرب.

+ إذ توبخ أحدنا من احد أخواته ولم يقبل ب حقد عليه فقد اغتالت الشياطين نفسه ولست أقول هذا فقط بل وإن لم تعتبره كطبيب معالج فقد ظلمت نفسك لأنه ماذا تقول فيما أصابك؟! ألست تعلم أنه قد نظف أوساخك؟! فسيبلك أن تعترف به كطبيب أرسله إليك المسيح فإن كنت تحب المرض فلا تحتج على البريء أما هذا الألم الذي حدث فيك فذلك دليل ضعفك و إلا ما كنت تحزن من الدواء لذلك ينبغي أن تعترف بالفضل للأخ لأن به قد عرفت مرضك القائل فعليك أن تقبله مثل دواء شاف مرسل من عند يسوع المسيح فلو أنك لم تقتصر على عدم شكرك له فقط بل خلقت حوله شكوكاَ كأنك تقول ليسوع المسيح لست أريد أن تشفيني ولا أشاء أن أقبل شيئا من أدويتك.

الأحزان هي (مكاوي) يسوع فمن أراد أن يبرأ من أسقامه يلزمه حتماَ أن يصبر على ما يرد عليه من الطبيب ولعمري إن المريض ليس من شأنه أن يستلذ بالكي والبتر وشرب الدواء النقي بل من طباعه أن يبغض الأدوية ولكنه إيقانه انه بلا علاج لن يحصل على الشفاء لذلك نجده يدفع ذاته للطبيب عالماَ أنه بالأدوية المرة يتخلص من الأمراض الضارة الرديئة.

                الصداقــــــة

+ إذا ضعفت عن أن تكون غنياَ بالله فالتصق بمن يكون غنيا به لتسعد بسعادته ونتعلم كيف تمشي حسب أوامر الإنجيل.