الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011 17:27 خدمات الموقع - اقوال اباء
طباعة
فهرس المقالات
أقوال القديس مار إسحق السرياني
الصفخة الثانية
جميع الصفحات
AddThis Social Bookmark Button

(أقوال القديس مار إسحق السرياني)

خصـَــائصُ الحـُب

+ لنحب المسيح وحده وليس لمواهبه او الخيرات التي يعطيها لك فالعروس لا تشتاق إلى المواهب والخيرات التي تعطي لها من الختن (العريس) ولا تتأمل فيها بل تطلب الحختن ذاته فلو أعطي لها تاج المملكة عوض الختن الذي أحبها ما تقبل ولا تريد.

لنقتن المسيح حياتنا بإنساننا الداخلي بحب يغلي بخفظ وصاياه فإذا ما أقتنيناه واتحدنا معه بالشركة فكل شيء له يكون لنا سواء الحاضرات أو العتيدات.

+ سماحه أن تحب عظائم الله ومواهبة أكثر منه.

+ إننا نقتني الله عندما نرفض كل شيء حتى ملكوت السموات من أجمل محبته كمثل الرسولي الطوباي ويكون هذيذنا ورجاؤنا وتأملنا متعلقاً بيسوع المسيح بقلب حار يغلي بحب الرب وسيط خيراتنا.

+ إن الخبز يفرض على الطفل بعد الفطام والإنسان الذي يريد ان يحظي بالإلهيات ينبغي عليه اولا أن يتغرب عن العالم كالطفل عن ديي أمه.

+ إن الفضائل لا تكتسب من كلام الكتب بل من تجربة طويلة قد يكون إنسان ساذج يعمل عملا بالتجربة افضل ممن كان عالماَ في سيرة الروح بواسطة سطور الكتب والتسليم عن الآخرين فقط بلا تجربة واختبار.

+ هذا العالم ميدان الجهاد وقد وضع علينا الرب أن يفرغ جهادنا حتى النهاية والذي يصير إلى المنتهي فهو يخلص حينئذ يظهر من تجلد وصبر ومن أدبر وولي لهذا يجب ألا يقطع الإنسان ورجاءه لأنه ربما في أخر لحظة ينال الظفر على عدوه ويرتفع اسمه كأحد الشجعان.

+ إنه أليق أن نموت في الجهاد من أن نحيا في السقوط.

+ الذين يبدأون جهادهم بعزيمة متراخية فإن الشيطان يقوي عليهم والله لا يعضدهم.

+ لأنه يقزل ملعون من يصنع عمل الرب بتراخ.

+ إن جميع الفضائل التي نقتنيها بالتعب عن كنا نتهاون في عملها تضيع قليلا قليلا.

حبــّـنا للخروفُ الضـّال

كيـَف أخـُـدم؟!

+ الذي يقوم الآخرين باستعماله الغضب ليس بمتواضع.

+ الذي يحقد أو يحرن ( يثور) من أجل الحق ما عرف الحق ولا الحق عرفه.  

2- هذبه على انفراد:- يحق للراعي أن يوبخ الخاطيء وينتهره في محبة على انفراد وليس أمام الآخرين.

+ من تقف أخاه وقدمه في خزانته ( قلايته) وعلى انفراد فإنه يعالج شره الخاص وأما من يبكت إنسانا في مجمع فإنه يزيد جراحاته.

من شفي أخاه خفية فقد اوضح قوة محبته وأما من فضحة في أعيمن رفقائه وأصدقائه فقد دل على قوة حسده.

المحب الذي يبكت ويؤنب خفية هو طيب حكيم.

+ لا تمقت الخاطيء لأننا جميعاً خطاة أثمة وإن تحركت عليه من أجل الله تعالي فايك وصل لأجل نفسه ولا تبغضه يا هذا بل الجدير بك أن تبغض زلاته وتتضرع من أجله لتكون مشابها للمسيح سبحانه لأنه اتكأ مع الأثمة أما تري كيف انتحب على أورشليم؟!

+ الصلاة التي تقدم لله من القديسين لأجل الخطاة تشبه الدواء الذي يقدمه الطبيب للمرضي.

حبــّــنا لإخوتنا الفقراء

بركات العطــَـاء

3- تصير لنا دالة عند الله:- يفرح الب عندما يجد أولاده قد التفوا حوله هذا يطلب شيئا وأخر يطلب شيئا أخرآ ويحزن ويكتئب إن وجد اولاده يلجأون إلى آخر دونه هكذا أيضا الأب السماوي منذ ونجحن نخجل لا من أن نطلب منه بل حتى من مجرد الوقوف أمامه !! لذلك شجعنا الرب كثيرا إسألوا تعطوا إطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم كما أعلن ألمه من عدم طلبنا إلى الأن لم تطلبوا شيئا.

ولكي يشجعنا على الصلاة له أعطانا هذه الدالة بطرق كثيرة منها أنا بالعطاء نتمثل به إذ هو المعطي الأخيار والأشرار بلا حساب ولا كيل وإذ نتمثل به نستطيع في جرأة أن نقف طالبين........

وبالعطاء نقرض الله فيصر الإنسان الضعيف دائنا والله خالق الإنسان وكل العالم مدينا ومدين بعطاياه التي وهبها للإنسان إنه يسر ويفرح أن يكون مدينا ليقف الدائن في جرأة وبلا خجل يطالب المدين بايفاء بالدين! أما من يسد آذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضا يصرخ و لا يستجاب (أم 21:  13)

+ أعط للمساكين وهلم بدالة فقدم صلواتك أي تحدث مع الله تعالي كما يتحدث الابن مع آبيه فليس شيء يقدر على دنو القلب على الباري عز وجل مثل الرحمة.

حَـول خـدُمة المسَـاكيُن

+ الأفضل لك أن يدعوك الأكثرون عامياً لأجل بساطة يدك في العطاء بقصد مخافة الله لا طلبا للمدح ولا يدعونك حكيماً وزين العقل لأجل عدم إعطائك كل أحد.

فإن مد إليك فارس يده طالبا ما لا ترده لأنه في ذلك الوقت لا محالة محتاج كواحد من الضعفاء وإذا منحته فليكن ذلك بطيب نفس وبهجة وجه.

لا تفحص غنيا من فقير ولا تعرف المستحق من غير المستحق بل ليكن الناس كلهم عندك متساوين في الخير  لأنك بهذا تقدر أن تجذب إلى الخير غي المستحق والدليل على ذلك أن الرب تقدس اسمه شارك في موائده عشارين وزواني ولم يفرز غير المستحقين لكن بالشركة في الجسديات جذبهم إلى الشركة في الروحيات لهذه العلة ساوي بين الناس قاطبة في الخير والكرامة.

العطـَـاء وَالرّهبنة

احذر الانشغال بالصدقة في غير أوانها:- يفشل العدو كثيرا في بث الأفكار الشريرة فينا كرهبان أو كهنة أو علمانيين وعندئذ يحارب بسلاح اخطر وهو أن يشعلنا بأمور حسنة لكن ليس في مجالها فيذكر الراهب بالصدقة ورحمة الآخرين بل والتبشير للآخرين حتى يسقطه في الملل والضجر ويشغله عن مناجاة يسوع والتفكير فيه وقد حارب هذا الفكر القديس مقاريوس الكبير خمس سنوات لكي يترك البرية ويبشر في روما.

والكاهن يحابه العدو في القداس أو في الصلاة بإثارة مشاكل عائلية أو افتقاد إخوة ساقطين ليس إلا لكي يتعطل عن الصلاة وينشغل بهذه الأمور عن يسوع فإذا ما ذهب الكاهن شغله أيضا هناك بأمور أخري..... وهكذا يعيش الكاهن في دراسة العمل مشغولا بالخدمة ومشاكلها لا بيسوع.

والعلماني أو خادم مدارس التربية الكنيسة يثير أمامه مشاكل الفصل وافتقاد الأولاد أثناء العمل أو الدراسة لا ليخدم أو ليفتقد بل ليشتت فكره.

ليعطنا الرب حكمة وإفرازاً لنفهم أفكار الرب ونميزها عن أفكار العدو التقبل الأولي ونطرد الثانية رافعين القلب للرب عندما يثار الفكر أمامنا.

+ داخلت شهوة الاهتمام بغيرك بنوع الفضيلة حتى يتشتت ما في قلبك من السكون فقل لها طريق المحبة جيد والرحمة لأجل الله مقبولة ولكنني أنا من اجل الله لا أريدها.

التوحد والعطاء

العشق الإلهي يدفع الراهب للتوحد والحب الإلهي يدفع العلماني أو الراهب الذي في شركة إلى العطاء ومحبة الآخرين لذلك لا يحرم المتوحدون من بركات العطاء ولو لم يقدمونه مادياً فقد قدموا القلب بكاملة ليسوع مستلم العطاء فنية العطاء والرحمة موجودة في قلب المتوحد و إلا فدت وحدته وسكونه.

+ قال أحد الشيوخ إن كنت علمانيا فتدبر بالسيرة الحسنة التي للعلمانيين وإن كنت راهبا تدبر بالأعمال الفاضلة التي للمتوحدين وإن كنت تريد أن نستنير في التدبيرين أعني تدبير العلمانيين والرهبان تسقط وتخيب من الاثنين لأن عمل الرهبان هو هذا الانعتاق من كل المحسوسات والمداومة مع الله بهذيذ القلب وتعب الجسد بالصلاة هل يستطيع أن نقرن مع هذا الفضيلة العالمية؟! أو هل يمكن للتوحد العمال في سيرة السكون أن يكمل التدبيرين الداخلي والخارجي أعني الاهتمام بالله بقلبه والاهتمام من أجل الآخرين؟! 

+ قال احد القديسين ليس هذا هو غرض سيرتك وقصدها أن تشبع الجياع أو أن تكون قلايتك ملجأ للغرباء لأن هذه السيرة تليق بالذين يريدون أن يتدبروا في العالم حسنا وليست هذه للمتوحدين المنعتقين من جميع التطورات الذين قصدهم حفظ العقل بالصلاة.

+ تكميل واجبات حب القريب بنباح الأمور الجسدانيه هو بر أهل العالم والرهبان الذين هم خارج عمل السكون أو الذين في المجمع المجتمعين بعضهم مع بعض يدخلون ويخرجون كل وقت وهذا يليق جداً بهؤلاء وليس بالمتوحدين الذين بالحقيقة اختاروا البعد عن العالم بالجسد وبالعقل.

+ تربير المتوحدين هو شبة الملائكة فينبغي إلا نترك عمل السمائيات ونربح البر بأمور أرضية.

+ إن كان بحجة الصدقة يهدس فيك الفكر فاعلم أن الصلاة رتبتها أعظم من الصدقة.

+ أنا أسالك ألا تنخدع فأن الرحمة مشابهة لتربية الطفل أما السكون فهو غاية الكمال.

لماذا لا يعمل المتوحد بالرحمة؟

+ لأن عمل الرهبان هو هذا الانعتاق من كل المحسوسات والمداومة مع الله بهذيذ القلب وتعب الجسد بالصلاة.

+ لأنه معلوم لكل أحد أن الذي ابتعد عن المحادثات والخلطة بالناس والقرب منهم بالكلية وصار مائتا عنهم لأجل مفاوضته مع الله وحده لا يطلب من مثل هذا أن يخدم الناس. 

+ الراهب الذي ما عليه الرحمة فضيلة ظاهر هو انه هو الذي يمكنه أن يقول للمسيح بوجه مكشوف على ما كتب ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك.

+ لا يعني بذلك الذي ماله في الأرض مشيئة ولا يملك عليها شيئا ولا يتعب نفسه في الأمور الجسدانية ولا يخطر بباله شيء من هذه المرئيات جميعاً ولا يهتم باقتناء شيء وإن أعطاه أحد شيئا لا يأخذ منه إلا ما يحتاج إليه ولا يحفل بما يفضل عنه وتكون سيرته كسيرة الطائر هذا الذي صفاته هكذا ما عليه الرحمة فضيلة لأنه كيف يعطي غيره شيئا قد أنعتق هو منه؟!

وحدة بلا محبة

+ تعرض ما اسحق  المتوحد لسؤال من الأب سيماون : لماذا يترك المتوحدون الرحمة رغم أمر السيد بها على أنها طريق الكمال فأجاب بأن المتوحد بدون الرحمة لا يكون متوحدا فانعزاله وسكونه لا يعنيان قساوة قلبه بل بالعكس يعني قلبا محباً رقيقاً لمنه فضل محبة الله فوق كل حب.

فالمتوحد يلزمه أن يقدم الرحمة أن دعت الظروف لأن قلبه مملوء حباء لكن ليس عمله هو أن يعيش وسط الأخوة ليقدم الرحمة.

+ ناسك غير رحيم كشجرة لا ثمر فيها.

+ سؤال: لماذا حدد سيدنا الرحمة أنها شبه للأب السماوي في عملها بينما يختار المتوحدون السكون أكثر منها؟

الإجابة: حسن هو قولك وإجابتك لي هي من الإنجيل ونحن لا نضاد وصية الرحمة ولا نطلب إبطالها فأن الرب حدد الرحمة في تشبيهنا بالأب ومن يتممها يقربهم إليه فهذا أمر صريح لا شك فيه ونحن الرهبان لا فلزم السكون بلا رحمة لكننا نبتعد عن الاهتمام بقدر قوتنا...

 إننا لسنا نريد أن فضاد الأمور الضرورية لكننا نتحصل على السكون حتى نصير ملازمين لله تعالي ونغضب أنفسنا دائما لنصير كاملين في كل وقت داخل الرحمة لسائر الطبائع الناطقة لنري بهذا أمر تعليم السيد المسيح وهذا هو إفراز (تميز) سكوننا.

فليس السكون أمرا جزافا ولا كيفما كان فمي دعي الموقف واضطررنا العمل بشيء من الأمور الضرورية فما يليق بأحد أن يتهاون في إظهار محبته علميا ظهورا واضحا.....

فربما يوجد إنسان قاسيا بعيدا عن محبة البشر فمثل هذا يكون سكونه مراءاة فأن كنا خالين من محبة القريب لا يستطيع العقل أن يستند بالمحادثة والحب الإلهي فأي راهب من الرهبان الحكماء إذا كان له ملبس أو مأكل وينظر قريبه جائعا أو عاريا ومع ذلك يتحمل أو يشاهد آخاه مريضا وليس له من يفتقده ومع ذلك يشتهي السكون ويؤسر قانون التفرد والتوحد والسكون  أكثر من نياح (راحة) أخيه وقريبه؟!

إذا لم تكن هذه الأمور موجودة فلنحفظ محبة القريب ورحمته في عقلنا (في الداخل) أما إذا وجدت حاجة لنا بالنسبة للآخرين فلنفعها بمحبة للقريب ورحمة به لأن الله يطالبنا بتكميل (الحب الداخلي) وتنفيذه عمليا.

إذا لم نكن نملك شيئا من المقتنيات فما أمرنا الله أن نلقي أنفسنا في اهتمامات واختباطات لجل المساكين بل يطلب منا قدر ما نستطيع وأن كانت سيرتنا توجب علينا الابتعاد عن الناس وعن نظرهم وسماعهم والاختلاط بهم والجلوس معهم فما يليق بنا أن نترك (قلالينا) وموضع توحدنا وتفردنا ونسلم أنفسنا لبذور ونطوف العالم ونتعهد المرضي ونتشاغل بهذه الأعمال لأنه ظاهران هذه الأمور على انحطاط وانحدار من العلى إلى الدون.

فأن كان الراهب يسكن بجوار الناس ويتنيح بتعب آخرين في زمان محنته ومرضه فأنه يجب عليه هو أيضا أن يعمل معهم كما فعلوا معه فإذا راعي ابن جنسه وابن شكله ورفيقه في ضيق لا بل الأولي بنا أن نقول انه يبصر السيد المسيح طريحا متعبا فيهرب ينهزم ويختفي مختليا بالسكون الكاذب فمن كان هكذا فهو غير رحيم....

وإنني أذكر هذا الأب العظيم إذ كتب عنه لأجل فزع حجج الذين يتهاونون بأخوتهم أنه  في بعض الأوقات مضي ليفتقد أخا مريضا فلما سأله عما يشتهيه قال له أشتهي جدياً صغيراً فمضي ذلك الأب المستحق الطوبي من الإسيقط إلى الإسكندرية وكان ابن سبعين سنه ليحضر له الجدي كما أبدل خبزه الجاف بخبز طازج.

وقد فعل قديس أخر من الآباء وهو الأب أغاثون أكثر من هذا, هذا الأب الذي كان يلزم الصمت والسكون والهدوء كل أيام حياته أكثر من كل احد فقد مضي في احدي المرات في الريف ليبيع شغل يديه فوجد في السوق إنسانا غريباً ملقي مريضا فاستأجر له بيتاً وأقام عنده يعمل بيديه وينفق عليه ويدفع له أجرة المسكن ويخدمه ستة أشهر حتى بره وكان يقول أيضا إني اشتهي أن أعطي مجزوما جسدي وأخذ جسده هذه هي محبة الكاملين وإنما قلت هذا يا إخوتي لا لكي نهمل ونزدري بعمل السكون.

علامات حـّبـنا للأقرباء

طول الأناة آو عدم الغضب طريق الكمال

طويل الأناة على الآخرين يكون قد تعلم كيف يحب الله الناس لأنه يري إهانات إخوته له ولأجل الله لا يغضب وبذلك يكون قد سلك طريق الكمال طريق الحب المقدس. 

+ من يصبر على السيئات الواردة عليه باتضاع فقد بلغ الكمال وإن الملائكة يفتنون به عجباً لأنه لا توجد فضيلة أشرف من هذه ولا أكبر وهي عسرة التثقيف من قدر على احتمال الظلم بفرح فإن هذا قد قبل العزاء من الله تعالي محسوسا بواسطة إيمانه دائما به.

كل كلمة قاسية صعبة يحتملها الإنسان بإفراز (بتميز) من غير سبب فإنه يقبل إكليل شوك من أجل المسيح وطوباء لأنه يتوج في وقت لا يشعر به بتاج لا يلم به فساد.

أضرار الغضـبُ

+ القلب المتقد بالغضب فارغ من العزاء المخفي ومحروم أيضا من المعزين الذين من خارج لأن العزاء الداخلي هو يقبل العزاء الخارجي ويهتم به ويتنيح (يستريح) فيه فإن لم يكن فينا عزاء خفي فلا موضع فينا للعزاء الخارجي لتستريح به.

+ الرجل الشهواني وإن كان ليس رزينا ولا هادئا لكن (قد) تفيض منه حلاوة الحب والرحمة والرجل الغضوب يعمل فيه عكر الدم الأسود للظلام ونفسه مريرة ومملوءة كآبة وغيظا وهو متغير اللون وسيء المنظر.

+ إن الحقود يستثمر من صلاته ما يستثمر الزراع في البحر من الحصاد وكما أن شعاع النور لا يمكن منعه عن الصعود إلى فوق هكذا صلاة  الرحومين لا يمكن إلا أن ترقي إلى السماء وكما أن جريان الماء يتجه إلى أسفل هكذا قوة الغضب إذا ما ألقت موضعا في فكرنا.

4- يفقدنا كل فضيلة:- النفس العاقرة هي التي ليست الحقد والغيظ وضيق النفس والكآبة والضجر والاضطراب وتدين قريبها بجد ورديء..........

+ الموضع الذي فيه حركة الغضب........... لا يمكن أن تقام فيه الفضائل والصلاح وإن وجدت فإنها تتحجب بظلمة الغضب والغيرة والكبرياء.